أبي داود سليمان بن نجاح
1296
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
لحياتي بحذف الألف ، بين الياء ، والتاء « 1 » ، وغير « 2 » ذلك من الهجاء مذكور « 3 » ] . ثم قال تعالى : ارجعي إلى ربّك راضية « 4 » إلى آخر السورة « 5 » ، [ وفيه من الهجاء « 6 » عبدي كتبوه بحذف الألف ، بين الباء ، والدال « 7 » ، على الاختصار « 8 » ] . * * *
--> ( 1 ) لم ترسم بالواو بإجماع المصاحف ، لأنها مضافة إلى ضمير ، وحينئذ ، اختلفت المصاحف ، في إثبات الألف ، وحذفها ، واقتصر المؤلف هنا على أحد وجهيه اختيارا منه للحذف ، وجرى العمل بالإثبات اتباعا لأكثر المصاحف ، وهو المشهور ، وتقدم عند قوله : ويقيمون الصلاة في الآية 2 وقوله : قل إن صلاتي في الآية 164 الأنعام ، وقوله : وهم على صلاتهم في الآية 93 الأنعام . ( 2 ) في ج ، ق : « وغيره مذكور » وما بينهما ساقط . ( 3 ) بعدها في ق : « كله » وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وفيه الكلام على : جئ التي تقدمت قبل . ( 4 ) من الآية 31 والفجر . ( 5 ) وهو قوله عز وجل : فادخلي في عبدي وادخلي جنتي الآية 32 . ( 6 ) سقطت من : ج . ( 7 ) وهي من الحروف التي رواها أبو عمرو الداني عن قالون عن نافع بحذف الألف ، وذكره أيضا برسم الياء في كل المصاحف ، فاتفق الشيخان هنا ، واختلفا في قوله تعالى : بكاف عبده في الآية 35 الزمر ، وتقدم عند قوله : لعبدته في الآية 65 مريم . انظر : المقنع ص 14 . 45 . وفي ب : تقديم وتأخير ، وسقط من ج : « بين الباء ، والدال » . ( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .